أقسى ما يمكن تحمله في البنوّة، أن تعيش في بيت واحد مع أب أقرب ما يكون لـ”روبرت دينيرو”:
شجاع شهم قوي نبيل جذّاب مغامر وحنون ومغناطيس بشري.
ستظل طوال عمرك، تتأمل وجهك الذي يشبهه في المرآة، فتكتشف بوضوح القطعة الناقصة التي لم ترممها جيناته في روحك فطفت على وجهك.
تحسد الآخرين على أب قابل للكسر، قابل للتجزئة، يمكنهم الانفلات بشأنه على المقهى بشكل سينمائي.
حتى هذا الذي أقوله الآن، مبتذل جدا
بشأن أب أقرب ما يكون لملك شعبي لم يحالفه الحظ كثيراً في ابنه الشاعر ليمجّد سيرته بغنائية سيّالة.

الأب، ذوالجبهة الأسطورية، الذي لهث وراءه أبناؤه الثلاثة، فقط ليعرف أنه مرر إليهم بنجاح أنف أوعين أونبرة صوت أوطريقته في صعود السلم في آخر الليل.
آل عزت ضخام الأنف، عريضوالجبهة
خفيضو الأعين
ستعرفهم إن قابلتهم في الطريق.

895 total views, 2 views today