أخافُ أن يلتف حبلك السريّ
حول عنقي
وتطفيء يداك الغافلتان
نتوءات صوتي
وتخفف عيناك، لون عينيّ..
أي بنيّ
يا من سيعتقد لفترة طويلة
أنني الله
أنا خائف منك.

 

كنتُ بالكاد
بدأتُ في الالتئام
حين سقطْتَ من جذعي.
بالكاد
تعودتُ على الخوف
فخفتُ منك
وخفت معك
وخفت عليك.

 

أخاف منك
ومن يدك المنمنمة
على وجنتي
أخاف من رأسك الصغيرة
المرخاة على صدري..
صخرة ناعمة
في عرض البحر
يلبط في حوافها الموج
أخافُ من اختلاجات جفنك
على حلمٍ
ينبع من بئري المعتمة
أخاف من كفي على جذعك
وأخافُ من تنفسك البطيء
الناعم الأبدي.

 

بالكاد
رأيتُ وجهي
فحبوت إلى ركبتيّ
لتقطف ملامحي
التي نضجت للتوّ
بالكاد
انتبهتُ إلى الوقت
فحبوت إلى عنقي
لتتزن على كتفي
وتعيد اسمي خطوة للوراء.

 

لا تخرق عينيّ في الصور
اقتلني مرة في ذهنك
ثم اذهب.
وعندما تتحسس في وجهك
وجهي الغارب
لا تنتحب
كان ذلك ضرورياً
كان ذلك واجباً
أن تكرهني مرة بعد مرة
لتحبني مرة
واحدةً، كبيرة.

684 total views, 2 views today