إلى : م. ز

كل القصائد التي كتبتها لكِ
كنتُ حينها في غرفتي
وكنتِ في فراشكِ، في بيتكم البعيد.
الآن كيف ستبدو القصيدة
التي أكتبها أمامك؟

أنا أحقد عليه
الكائن الذي يتكوّن بينما تنظرين إليه
فتمتزج الرقة بالغة العنف
بأعضاءه
التي تخرج للتو من جذعه

هو الآن لا ينضج في الموقد الأزلي
الذي أنضج كائنات الأرض
وترك كائنات الماء نصف نيئة
إنه ينضج الآن على ضوء عينيك النافذ الخفيض
يلتئم وينحني وتنبت له وردة بين عينيه
ذلك الكائن :
ابن الضعف بالغ القسوة
ابن الحنو بالغ التهديد
ابنكِ.

1,073 total views, 2 views today