نجّينا م الشرّير
ارحمنا م التجربة.
المعركة _المرّادي_
مش هيّنة..
المعركة غايمة
غربال ورا غربال
وف صفنّا الجنرال..
المعركة مرعبة.

ووقفنا زيّ الجثث
باصين على المدبحة.
الدم على صدرنا
بننتصر؟ ولّا..
فـ طابور الدبح؟
هل دا سؤال العار
ولا السكوت أقبح؟
ننزل نلمّ الغنايم؟
ولا نعدّ الجثث؟
خلاص
فتحنا الطريق؟
ولا الطريق اتهدم؟
الشهدا أخدوا القصاص؟
ولا بكوا م الألم؟
المجد للقنّاص؟
ولا اللي مخّه اتقسم؟
نبني جدار للفخر؟
ولا نافورة الدمّ؟
فيه ظلم آخره الجناين؟
فيه عدل
بابه الظلم؟

خرّجنا م المحنة
لما الغيلان صرخت
غارزين في بعض الناب.
فجأة اكتشفنا ف صوتنا
ريحة الدم
وف وشنا أنياب.
وان الغيلان احنا

نجّينا م المحنة
وم الهذيان
وم النشيد العظيم
ع المارش..بالتعظيم
بتردده الجماهير
بصريخ جماعي عنيف
يكبت صريخ الخوف
واللي بيرفض يهتف
يبقى شق الصفّ..
خاين..فـ صف الوحدة
مش مصفوف.
نجينا م الوحدة
والصف ماتوحّدش
لكن بيتوحّش
نجينا من رؤية
واضحة وضوح الجبل
بين العمى والشوف
لكنها الأوهام
خرّجنا منها سُلام
أكتاف على أقدام
خرّجنا منها نضاف
الدم مش ع الكفّ
خرّجنا منها ألف
أو ميّة
أو واحد
ف المقتلة القايمة
ينسي سؤال الحرب
يسأل سؤال الضعيف
ويقول:
أنا خايف..
مش م الهزيمة
إنما م النصر
مفروش طريقه بالجثث
للقصر.
لا ندخله..
لا نحمي أصحابه..
نفضل نحاصره
وإسمنا مطموس
نكتب أسامي الشهدا
على بابه
خرّجنا منها عرايا
زي ما دخلنا
لا وزرا ولا حاشية
لا نلبس النياشين.
خرجنا منها جُداد
زي ما نزلنا
عيال كتير ماشية
من حدّ مش خايفين.

خرّجنا منها الآن
نجّينا م التجربة
المعركة مرعبة
نجينا م التجربة
المعركة مرعبة.

30/8/2013

647 total views, 2 views today