الغلاف تصميم الفنان أحمد اللباد

قصائد الديوان

أين كنت يا محمود؟
خرجتُ من المترو الشاغر تماماً نزلتُ في المحطة الخاوية تماماً صعدتُ السلالم التي ترمقني وحدي، أضغط على جبهاتها إلى أعلى...
Read more.
آل عزّت
أقسى ما يمكن تحمله في البنوّة، أن تعيش في بيت واحد مع أب أقرب ما يكون لـ”روبرت دينيرو”: شجاع شهم...
Read more.
الأبدية
نخرجُ ونتجولُ في الأبديةِ، التي هي ممشىً ضيقٌ في العشب، وكلما خطونا خطوة ترتمي أمامنا ملايين الأمتار، كل خطوة ينفتحُ...
Read more.
انحراف تافه
هناك خطأٌ ما في مشية هذا الرجل خطأ تافه، ضئيل لا تلاحظه لولا أن يخبرك أحدٌ بذلك. ستقول: هذا الرجل...
Read more.
الرقة بالغة العنف
إلى : م. ز كل القصائد التي كتبتها لكِ كنتُ حينها في غرفتي وكنتِ في فراشكِ، في بيتكم البعيد. الآن...
Read more.
قنديل السينما
كانت الأسماك تتجول حولنا في السينما تتجمع وتتفرق في مجموعات صغيرة بينما تمضغين الفِشار كقط صغير يحملق في الشاشة يرفع...
Read more.
كان على الأحدبَ أن يواجه العالم
“كنتُ وسيماً ولكنْ ظليَ أحدبْ أجره ورائي فيحك قلبه المشوّه في ضلوعي من الخلف.”   (1) كان على الأحدبَ أن...
Read more.
مُثنّى
شيئان طاهران في وجهك: قبلة أمك، تركت طابعاً مضيئا في وجنتك، يومض لك في الطرق المظلمة. ولمسة الحبيبة، تهشّ عن...
Read more.
أريدُ أن أذهبَ إلى البحر
(1) كل صباح ٍ أفكر أنه الآن. سأقوم الآن وأبدّل ملابسي اختارُ كتاباً أصنع شايا وأشربه أحشو جيبي بالنقود وأترك...
Read more.
عن هاجرينا طيبي القلب
ربما لأنني أحتاجُ لذلك أتخيلُ أنكِ مثلا مهجورةً كحديقةٍ خلفية تُخفي في الظل _بعيدا عن البابِ_ فجوة ًملتهبة الحوافْ أنا...
Read more.
أين خبأَ الله ُ اللُعَبَ يا مُنى؟
مُنى يا فندق النور الصغير، الواقف قرب البحر احكِ لي:   (1) أين يخبئ الله اللعَبَ يا منى؟ كلما مررت...
Read more.
الأخيار
نبّهني لو يمرّ أحدهم. الأخيار يقتلعون المدينةَ بالأظافر يشوهون حِليات المقابض ويشعلون الحرائقَ في الجوار لا ألومهم ولكن نبهني لويمر...
Read more.
الآباء المقدَّسون
( في العقيدةِ: كل خراب العالم كان مكتوبا قبلَ الآباء المقدَّسين إذ كان مقدّرا أن من بعدهم تأتي كائنات ضئيلة...
Read more.
الجنود
أسعدُ مخلوقات اللهِ الأرضيةِ الجنودُ. حاملو المؤن والذخيرة مصفّحو الرأس منقذو البشريةِ من النسبية والعاطلينْ.   الجنودُ يأكلون في الخوذات...
Read more.

لتحميل الديوان: اضغط هنا

953 total views, 2 views today